يتردد دائمًا بين الرجال هذا السؤال “ما هو حجم العضو الذكري الطبيعي؟”، حيث يشيع الربط بين حجم القضيب والقدرة الجنسية ونجاح العلاقة الزوجية.
فهل يمكن تكبير حجم القضيب وزيادة طوله؟ وما أفضل طريقة لتطويل وتكبير حجم العضو الذكري؟
كم هو حجم العضو الذكري الطبيعي؟
يصل متوسط طول العضو الذكري في حالة الارتخاء حوالي 7 – 10 سنتيمترات، ويتراوح محيطه (السُمك) في حالة الارتخاء ما بين 9 – 10 سنتيمترات.
أما بالنسبة لطوله في حالة الانتصاب يتراوح ما بين 12- 16 سنتيمتر، ويصل محيطه في وقت الانتصاب إلى حوالي 12 سم.
تشير بعض الدراسات إلى أن متوسط الطول الطبيعي للقضيب الذي يحقق الإشباع الجنسي للطرف الآخر في أثناء العلاقة الجنسية حوالي 8 سم في أثناء الارتخاء.
كيف يمكن زيادة حجم وطول العضو الذكري؟
ينخدع كثير من الرجال بالحملات الإعلانية المروجة لعديد من الوسائل المختلفة لتكبير حجم القضيب، مثل بعض الأدوية أو الكريمات أو الأجهزة المستخدمة لتكبير القضيب.
فكل هذه الوسائل الدعائية التي تروج لها بعض الصيدليات والمواقع الإلكترونية ليس لها أي تأثير فعال على تكبير حجم أو طول العضو الذكري.
ولكن تعد الوسيلة الوحيدة لتكبير حجم القضيب أو تطويله هي الإجراء الجراحي بأنواعه المختلفة.
وسوف نتحدث بالتفصيل في السطور القادمة عن أنواع هذه الجراحات.
جراحات تكبير وتطويل العضو الذكري
تختلف أنواع عمليات تكبير أو تطويل العضو الذكري حسب الغرض منها، وتجرى بعدة تقنيات مختلفة طبقًا لما يراه الطبيب مناسبًا للحالة.
- جراحة تطويل العضو الذكري
تجرى جراحة تطويل القضيب في حالات عديدة منها المرضية أو لعلاج بعض العيوب الخلقية وسوف نذكرها بالتفصيل لاحقًا.
يعد أشهر سبب للعملية هو صغر حجم العضو الذكري الطبيعي، وتعد أشهر طريقة للجراحة هي قطع الرباط المعلق للعضو الذكري.
مما يزيد من طول القضيب بمقدار يتراوح ما بين 1.5- 2.5 سنتيمتر، وقد تصل الزيادة في الطول إلى 3 سم أحيانًا.
- تكبير العضو الذكري بالحقن
يمكن زيادة حجم القضيب مؤقتًا عن طريق حقن بعض المواد أو الدهون، تحت جلد القضيب.
تؤخذ هذه الدهون من مناطق متعددة في الجسم مثل البطن أو الفخذين.
ولكن من عيوب هذه العملية أن الجسم يمتص جزء من الدهون، مما يسبب عودة القضيب إلى حجمه الصغير مرةً أخرى بعد فترة قصيرة من الحقن.
ويستدعي الأمر إعادة الحقن مرةً أخرى بعد حوالي 6 أشهر إلى سنة وتكرار الحقن عدة مرات.
كذلك تعد هذه الطريقة غير آمنة في أغلب الحالات، إذ قد يسبب حقن الدهون ارتفاع ضغط الدم أوتكون جلطة دموية أو التعرض للإصابة بالسكتة القلبية.
- تضخيم القضيب بالعضلة الرافعة للخصية
يجرى تكبير حجم العضو الذكري بطريقة دائمة من خلال استخدام العضلة الرافعة للخصية (Cremaster muscle).
حيث يستأصل الطبيب هذه العضلة ثم يلفها حول القضيب -تحت الجلد- لتكبير حجمه (سمكه)، وبذلك يصبح العضو الذكري أكبر حجمًا بصورة دائمة.
- شفط الدهون من العانة
يعد شفط الدهون من منطقة البطن السفلية والعانة وما حول قاعدة القضيب في الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إحدى طرق تطويل العضو الذكري.
إذ يساهم شفط الدهون في إبراز الجزء المدفون من القضيب، وبالتالي ظهور القضيب بحجم أكبر وأكثر طولًا.
- تركيب الدعامة
يعد الهدف الأساسي من تركيب الدعامات الذكرية تدعيم الانتصاب، ولكن قد تعطي العضو الذكري حجمًا أكبر في أثناء ممارسة العلاقة، مما يساهم في تكبير حجمه ظاهريًا.
أسباب إجراء جراحة تكبير القضيب
تتعدد أسباب إجراء جراحة تطويل أو تكبير القضيب، سواء بسبب تشوهات خلقية في القضيب أو إنحناءه أو بعض الأمراض مثل مرض بيروني، والتي تؤثر على التبول أو ممارسة العلاقة.
ومن أهم أسباب إجراء الجراحة نذكر ما يلي:
- صغر حجم القضيب عن 8 سم -وهو حجم العضو الذكري الطبيعي- نتيجة اضطرابات هرمونية أو عوامل وراثية.
- تشوهات القضيب منذ الولادة، مثل وجود فتحة البول أعلى أو أسفل رأس القضيب بدلًا من المنتصف، أو سرطان القضيب.
- العضو المدفون، نتيجة تراكم الدهون في أسفل البطن أو منطقة العانة في الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
- مرض بيروني، حيث يؤدي إلى إنحناء القضيب أو تقوسه بسبب تندب الأنسجة.
- تحسين المظهر الخارجي وتعزيز الثقة بالنفس أثناء العلاقة، حيث يشعر الرجل برضا أكبر بعد العملية.
هل يؤثر حجم العضو الذكري على العلاقة الجنسية؟
بالتأكيد في حالة معاناة المريض الفعلية من صغر حجم القضيب عن المعدل الطبيعي، يؤثر ذلك على العلاقة الجنسية مع شريكة حياته.
إذ يؤثر ذلك بالسلب على إتمام علاقة جنسية ناجحة للزوجة ومرضية لها، وبالتالي يؤدي إلى عدم استقرار الحياة الزوجية.
لذا ينبغي على المريض أن يسعى لإيجاد طرق العلاج المناسبة لحالته، للوصول إلى حجم العضو الذكري الطبيعي.
وبالتالي ممارسة علاقة جنسية ناجحة مع شريكة حياته.
ما هي أضرار عملية تكبير الذكر؟
تحدث أحيانًا بعض الآثار الجانبية لعمليات تكبير القضيب، نذكر منها ما يلي:
- حدوث العدوى.
- التورم والكدمات مكان العملية.
- إنخفاض الإحساس أو خدر مؤقت في القضيب.
- النزيف من مكان الجرح.
- ألم أثناء الانتصاب.
ولكن مع خبرة وكفاءة الطبيب الذي يجري العملية يمكننا تفادي هذه الآثار الجانبية للعملية، ونضمن نجاحها والحصول على نتائج مرضية.
في النهاية وبعد أن أجبنا بالتفصيل عن السؤال المطروح للمناقشة “ما هو حجم العضو الذكري الطبيعي؟”، وتحدثنا عن طرق تكبيره المختلفة.
نؤكد على عدم الانسياق وراء اعلانات المواقع الالكترونية والصيدليات المروجة للمنتجات الوهمية لتكبير حجم القضيب وزيادة طوله.
نتمنى حياة زوجية سعيدة للجميع، ويمكنكم حجز استشارة مع أفضل أطباء الذكورة في مصر من خلال كلينيدو.
راجع معلومات المقال الطبية د/ أحمد كشك استشاري ودكتوراة جراحة الذكورة وعقم الرجال والضعف الجنسي.

