ما أعراض هبوط السكر في رمضان عند الصائم؟ وهل يرتفع السكر؟

هلّ هلال شهر رمضان ويتسابق الجميع للصيام، ولكن هناك من يصوم مع بعض المحاذير ومنهم مرضى السكر والضغط، فهل يجوز صيام مريض السكر النوع الأول؟ وما هي أعراض هبوط السكر في رمضان أثناء الصيام؟

وما هي مخاطر هبوط السكر في رمضان في أثناء ساعات الصيام؟

هذا ما سوف يجيبنا عنه بالتفصيل الدكتور عصام مسعد -استشاري أمراض الباطنة والسكر والكبد والجهاز الهضمي والمناظر التداخلية والسمنة المفرطة- من خلال الفيديو.

يشير الدكتور عصام مسعد إلى أن هبوط السكر في نهار رمضان لمرضى السكر يعد أكبر خطر يواجه المريض.

لأنه من الممكن أن يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات خاصةً المرضى المعتمدين على الأنسولين.

ضبط السكر قبل شهر رمضان بمدة كافية من الأمور المهمة جدًا، كذلك تعليمات الصيام والسماح بالصيام أو عدم الصيام يحدده الطبيب المعالج حسب حالة المريض ومضاعفات المرض.

القدرة على الصيام أو عدم القدرة على الصيام ليست مرتبطة فقط بنوع العلاج سواء أقراص أو حقن الأنسولين، ولكن حسب الحالة المرضية والتاريخ المرضي. 

يؤكد الدكتور عصام مسعد أن القرار النهائي للصيام من عدمه هو قرار الطبيب ويجب أن ننصاع للنصيحة الطبية، ولا يغامر المرضى بصحتهم ويعرضوا حياتهم للخطر.

إذ يصل خطر صيام مريض السكر دون إتباع التعليمات إلى حدوث غيبوبة سكر أو هبوط مفاجيء للسكر، قد تؤدي إلى الوفاة.

نشكر د/ عصام مسعد على هذه المعلومات القيمة عن خطورة هبوط السكر أثناء الصيام في رمضان، ويختم حديثه بأهمية المشورة الطبية وإتباع تعليمات الطبيب للحفاظ على الصحة.

نستكمل معكم المزيد من المعلومات الطبية بخصوص مريض السكر وصيام رمضان، ونتحدث بالتفصيل عن أعراض هبوط السكر في رمضان وكذلك ارتفاعه، وكيفية التعامل.

تظهر أحيانًأ أعراض هبوط السكر في رمضان على مريض السكري، وحينها يجب عليه أن يفطر فورًا دون تأخير كالآتي:

  • الرعشة والارتجاف.
  • التعرق الشديد.
  • الدوخة والشعور بالإرهاق والتعب.
  • سرعة ضربات القلب.
  • صعوبة التركيز.
  • تنميل أو خدر الشفتين أو اللسان.
  • الشحوب والضعف العام.

في حالة نقص السكر الحاد إلى أقل من 40 ملجم/ ديسيلتر يتعرض المريض إلى مضاعفات خطيرة مثل نوبات الصرع أو فقدان الوعي والدخول في غيبوبة سكر، وقد تصل إلى الوفاة.

في حالة انخفاض السكر أثناء الصيام إلى 70 ملجم/دل أو أقل تظهر أعراض هبوط السكر السابق ذكرها على المريض.

يجب هنا قطع الصيام، والتدخل فورًا حتى لا تسوء حالة المريض كالآتي:

  • تناول 15- 20 جرام كربوهيدرات سريعة المفعول مثل عصائر الفاكهة أو العسل أو محلول جلوكوز أو مياه بسكر.
  • قياس نسبة السكر في الدم بعد 15 دقيقة، لو استمر منخفض يجب تناول 15- 20 جرام كربوهيدرات مرةً أخرى ثم قياس السكر بعدها.
  • تكرر هذه الخطوات حتى ترتفع نسبة السكر عن 70 ملجم/ دل وتختفي أعراض انخفاض السكر.
  • تناول وجبة خفيفة صحية حتى نحافظ على مستوى السكر ولا ينخفض مرةً أخرى.

أما في حالة انخفاض السكر إلى 40 ملجم/دل ينبغي طلب المساعدة فورًا من شخص مقرب أو التوجه إلى الطواريء  لحقن الجلوكاجون أو الجلوكوز في الوريد.

إذا فقد المصاب الوعي لا تحاول إعطاءه طعامًا أو شرابًا حتى لا يتعرض للاختناق، وحاول إسعافه بحقنة الجلوكاجون، وتوجه إلى أقرب مستشفى للتعامل معه.

يجب على مريض السكر أن يحتفظ دائمًا بقطعة حلوى (بونبوني) ليتناولها فور انخفاض السكر، وليست شيكولاتة لأن الدهون قد تبطيء من امتصاص السكر.

قد يرتفع السكر في الدم لدى مريض السكر في بعض أوقات اليوم نتيجة عدة عوامل، لذلك يتساءل الكثيرون “ما هو سبب ارتفاع السكر أثناء الصيام؟”.

من أسباب ارتفاع السكر في رمضان النظام الغذائي غير الصحي والغني بالكربوهيدرات والسكريات مع قلة تناول الألياف الطبيعية.

كذلك الجفاف ونقص السوائل في الجسم نتيجة الصيام مما يسبب ارتفاع مستوى السكر.

بالإضافة إلى تأثير الهرمونات ودورها في ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم، حيث يفرز الجسم هرمونات مضادة للإنسولين مثل الكورتيزول الذي يزيد من مقاومة الإنسولين ويرفع مستوى السكر في الدم.

تظهر على مريض السكر مجموعة من الأعراض في حالة ارتفاع السكر تشمل الآتي:

  1. كثرة التبول
  2. عطش شديد وجفاف الفم
  3. صداع وإحساس بالإرهاق الشديد
  4. غثيان أو قيء
  5. رؤية مشوشة
  6. رائحة النفس مثل الأسيتون او رائحة الفاكهة

يجب اتباع عدة نصائح لخفض سكر الدم والحفاظ على مستوى السكر في المعدل الطبيعي له، ومن هذه النصائح ما يلي:

  • شرب الكثير من الماء والسوائل والحفاظ على ترطيب الجسم وعدم الجفاف من الإفطار للسحور.
  • تناول طعام صحي غني بالألياف والبروتين وقليل من الكربوهيدرات المعقدة.
  • تجنب السكريات والدهون والأملاح.
  • ممارسة الرياضة مثل المشي الخفيف قبل الإفطار وتجنب الأنشطة الشاقة.
  • مراقبة مستوى السكر أثناء ساعات الصيام.
  • استشارة الطبيب المختص في حالة ارتفاع مستوى السكر في الدم ووجود كيتونات في البول، وتعديل جرعات العلاج إذا لزم الأمر .

ينبغي قطع الصيام والإفطار فورًا دون تأخير في حالتين هما:

عند ارتفاع نسبة السكر في الدم عن 300 ملجم/ ديسيلتر، أو في حالة انخفاض السكر إلى 40 ملجم/دل.

يجب إعادة قياس نسبة السكر في الدم حتى يصل إلى مستوى ثابت، وتختفي أعراض هبوط السكر أو ارتفاعه التي يعاني منها المريض.

يفضل أن يستشير مريض السكر الطبيب المعالج في حالة تكرار أعراض هبوط السكر في رمضان أو ارتفاعه على فترات متقاربة.

لكي يعيد الطبيب المعالج ضبط جرعات العلاج ووضع نظام غذائي مناسب في رمضان.

عزيزي مريض السكر لا تتهاون في استشارة طبيبك المعالج وإتباع تعليمات العلاج وضبط مواعيده مع مواعيد الإفطار والسحور حتى تتفادى أعراض هبوط السكر في رمضان أو ارتفاعه.

بالإضافة إلى إتباع نظام غذائي صحي وممارسة نشاط رياضي خفيف وقياس مستوى السكر بانتظام.

يمكنك حجز استشارة مع أفضل أطباء الغدد الصماء والسكر في مصر من خلال كلينيدو.

أطباء الغدد الصماء والسكر في مصر من خلال كلينيدو

المصادر

شارك المقال