اعرف أشهر أسباب الكحة المزمنة وطرق علاجها

يرى الأطباء أن استمرار الكحة لمدة تزيد عن أسبوعين إلى 3 أسابيع تصنف على أنها كحة مزمنة، وهنا ينبغي تشخيص أسباب الكحة المزمنة وتحديد العلاج المناسب للحالة.

فما هي أشهر أسباب الكحة المزمنة؟ وكيف يمكن تشخيصها وعلاجها؟

هذا ما سوف يجيبنا عنه بالتفصيل الدكتور محمد الجمال -أخصائي ومدرس مساعد الأمراض الصدرية والجهاز التنفسي- من خلال الفيديو.

يوضح الدكتور محمد الجمال تعدد أسباب الكحة المزمنة الجافة، ويذكر منها الآتي:

  • الربو الشعبي
  • السدة الرئوية المزمنة خاصةً في المدخنين.
  • ارتجاع المريء، ويعد سبب غير شائع للكحة المزمنة ولا يعرفه الكثيرون، حيث تزيد الكحة ليلًا أو بعد الأكل.
  • حساسية الجيوب الأنفية الموسمية تعد من أهم الأسباب.
  • التهابات مزمنة ومتكررة في الجيوب الأنفية (التنقيط الأنفي الخلفي)، وقد تسبب كحة جافة.
  • بعض أدوية علاج مرضى الضغط، قد تسبب كحة جافة.

يضيف الدكتور محمد الجمال أن أهم خطوة في علاج الكحة المزمنة هي التشخيص الصحيح، لأن العلاج يختلف تمامًا حسب تشخيص حالة المريض.

إذ يؤكد د/ الجمال أن التشخيص الصحيح أهم كثيرًا من تناول كثير من أدوية مثبطة ومهدئة للسعال، حيث أنه في حالات الكحة المزمنة التشخيص الصحيح هو الخيط الذي يوصلنا بالعلاج والتعافي.

نشكر د/ محمد الجمال على هذه المعلومات القيمة عن أهم أسباب الكحة المزمنة الجافة، وكيفية العلاج الصحيح للحالة، ونستكمل معكم المزيد من المعلومات عن أسباب الكحة المستمرة الجافة وكيفية علاجها.

نضيف إلى ما ذكره د/ الجمال من أهم أسباب الكحة المزمنة بعض الأسباب غير الشائعة لها، ومنها ما يلي:

  • التهابات القصبة الهوائية.
  • توسع القصبة الهوائية وعدم قدرتها على طرد المخاط.
  • استنشاق الطعام ودخوله إلى الرئتين.
  • التليف الرئوي غير معروف السبب.
  • التهاب الشعب الهوائية اليوزيني غير الربوي.
  • سرطان الرئة.
  • التليف الكيسي.
  • الساركويد.

كذلك يؤدي التعرض إلى التدخين السلبي باستمرار إلى حدوث الكحة وتضرر الرئة.

أيضًا يحد داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) (التهاب الرئة المزمن) من تدفق الهواء من الرئتين، ويسبب التهاب القصبات الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة.

لذلك يسبب التهاب القصبة المزمن حدوث سعال مصحوب ببلغم ملون.

في حين يسبب انتفاخ الرئة ضيق النفس وتلف الحويصلات الهوائية في الرئتين، ومعظم الأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن مدخنون.

يحدث السعال المزمن مع مجموعة من الأعراض تشمل الآتي:

  • الزكام أو رشح الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • بحة في الصوت.
  • ضيق التنفس والصفير.
  • حرقان المعدة مع وجود مرارة في الفم.
  • التنقيط الأنفي الخلفي (الإحساس بسائل في الجزء الخلفي من الحلق).
  • وجود دم مصاحب للسعال في حالات نادرة.

ينبغي مراجعة الطبيب المختص في حالة استمرار هذه الأعراض عدة أسابيع وتأثيرها على جودة النوم والعمل.

يسبب استمرار السعال لفترات طويلة عديد من المضاعفات والمشاكل الصحية، كذلك يكون مرهقًا للغاية، ومن هذه المضاعفات الآتي:

  • صداع شديد
  • دوخة وقيء
  • تقطع النوم
  • العرق الشديد
  • التعب والإرهاق والإغماء
  • تكسر الضلوع
  • آلام في العضلات
  • الفتق
  • سلس البول وعدم التحكم في المثانة

يسأل الطبيب المختص المريض عن التاريخ المرضي، بالإضافة إلى إجراء الفحص البدني لمعرفة أسباب الكحة المزمنة.

يبدأ الطبيب في علاج أسباب الكحة المستمرة قبل إجراء بعض الاختبارات، ولكن في حالة استمرارها يجري الاختبارات الآتية:

  • التصوير بالأشعة السينية على الصدر.
  • الأشعة المقطعية CT.
  • اختبار وظائف الرئة.
  • تحليل عينة من البلغم -إن وجد- في المختبر.
  • الفحص بالناظير للقصبة الهوائية أو الأنف والجيوب الأنفية.

أما بالنسبة للأطفال يجري لهم أشعة سينية على الصدر، واختبار تنفس للكشف عن أسباب الكحة المستمرة للأطفال.

كما ذكرنا سابقًا فإن أهم خطوة في علاج الكحة المستمرة هو معرفة أسباب الكحة المزمنة وتشخيصها وعلاج السبب الأساسي لها.

كذلك إذا كنت مدخن يجب محاولة الإقلاع عن التدخين، وتجنب التعرض للتدخين السلبي.

يشمل علاج السعال الشديد في الليل خاصةً تناول بعض الأدوية حسب وصف الطبيب كالآتي:

  • أدوية مضادة للهيستامين ومزيلات الاحتقان لعلاج الحساسية والتنقيط الأنفي الخلفي.
  • بعض الكورتيكوستيرويدات لعلاج الالتهابات.
  • أدوية الربو مثل موسعات القصبة الهوائية والكورتيكوستيرويدات، وتعد الأكثر فعالية لعلاج السعال المرتبط بالربو، لأنها تقلل من الالتهابات وتفتح المسالك الهوائية.
  • بعض المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية والفطرية في حالات السعال الناتج عن العدوى.
  • مضادات الحموضة لعلاج ارتجاع المريء.

وقد يصرف الطبيب أيضًا بعض الأدوية لتهدئة السعال وتعرف بمثبطات السعال، ولكن لا ينصح باستخدامها مع الأطفال.

تشير الأبحاث إلى أن هذه الأدوية غير فعالة ولا تسبب تحسن مقارنةً بعدم استخدامها، لأنه يجب علاج السبب الرئيسي للسعال.

لا يُوصى بهذه الأدوية للأطفال لأن لها آثار جانبية خطيرة محتملة، ومنها أن الجرعات المفرطة من هذه الأدوية قد تسبب الوفاة لدى الأطفال أقل من العامين.

يمكن اتباع عدة نصائح لعلاج الكحة في المنزل بجانب العلاج الذي يصفه الطبيب المختص، وتشمل الآتي:

  • شرب السوائل الساخنة لتهدئة التهاب الحلق وإذابة المخاط المتراكم، مثل الحساء والشاي والينسون.
  • تناول ملعقة صغيرة من العسل لتهدئة السعال، ولا يعطى للأطفال أقل من عام.
  • شرب كميات كافية من الماء الدافيء لترطيب الحلق.
  • ترطيب الهواء باستخدام جهاز ترطيب الهواء أو أخذ حمام بخار.
  • تناول أقراص الاستحلاب الخاصة بالسعال لتهدئة التهاب الحلق والسعال.
  • الإقلاع عن التدخين، وتجنب التدخين السلبي.
  • تجنب عوامل الخطر للكحة ومسبباتها ومهيجات الحساسية.
  • عدم التعرض للتراب والدخان وتيارات الهواء البارد.

نجيب لكم عن أهم السئلة المطروحة عن الكحة المستمرة وكيفية التخلص منها، كالآتي:

يعد من أهم أسباب الكحة المزمنة وعدم الشفاء منها، هو عدم علاج السبب الرئيسي لها، والتعرض باستمرار لمسببات الكحة والعدوى ومهيجات الجهاز التنفسي.

في حالة استمرار السعال لمدة تزيد عن أسبوعين، مع صعوبة التنفس أو تسارعه، واستمرار ارتفاع درجة الحرارة.

يمكن تهدئة الكحة بسرعة عن طريق شرب السوائل الدافئة وبعض الأعشاب مع استنشاق البخار، والابتعاد عن مهيجات الحساسية والدخان والهواء البارد والراحة الكافية.

بالإضافة إلى علاج سبب الكحة المستمرة وأخذ العلاج الموصوف من الطبيب بانتظام.

إلى هنا نكون قد انتهينا من سرد أهم أسباب الكحة المزمنة وطرق تشخيصها وعلاجها، وننصح بأهمية الفحص لمعرفة السبب الأساسي للكحة ووصف العلاج المناسب.

للحصول على استشارة احجز مع أفضل طبيب أمراض صدرية وجهاز تنفسي في مصر من خلال كلينيدو.

أفضل طبيب أمراض صدرية وجهاز تنفسي في مصر من خلال كلينيدو

المصادر 

Mayoclinic

Cleveland

شارك المقال